الخروج من التيه
Adnan Khalil
Publish Date: 23 Sep 2018

Alhawadeth Media

كلما /شعر نزار حسين راشد

كلما

خطرت ِ لي على بال

حملتني رياحٌ  حنون

 إلى ارض ضعفي

هنالك حيث اسلم

نغسي إليك

.احس حنان يديك

على أم رأسي

اصابع كغيك

غارقة بأعشاب شعري

وتلقين ظلا علي

رهيفا كما ظل امي

كأن الحبيبة ام

!كأن الحبيبة أم

فيحتار أمري

وألقي إليك السلام

وآوي لظل السكينة

ونحن وحيدان

 تحت خيمة الليل 

ليس يحرسنا 

غير فضول النجوم

واشباح قوم نيام

*************************

الخروج من التيه'


مزّقوا وطني

كأنّه لوحة من ورق

نسفوه كأنّه تلّة من تراب

بيت خلدٍ

أو حتى

قنُّ دجاج

ومضوا

تاركين

جثّتي في العراء

ثُمّ جاء

من انتحلوا اسمي

وتزيّوا بزيي

ووقّعوا مع الخصم 

ميثاق عهدٍ حميم

غادرتني السّكينة

حتى لقيتُ

تابوت عهدي القديم

فيه بقيّة مما ترك

الأحبّاءُ من الألفة والوُدّ

حكايةٌ عن غزالةٍ 

فرّت من الدّمِ

إلى الفضاء الرّحيم

آياتُ عشقٍ

تنزّلت بها الرّوح

من وراء الأديم

نعم سأعود

هكذا قضى الرّبُ

فهذه فرسي

وهذه لامتي

وهذا سيفي وقوسي

وها هنا

كُلُّ إرثي

وكُلّ ما قرّ

في النّفس

من لدُن

حكيمٍ عليم

أخبار ذات صلة

المزيد من الأخبار

كل التعليقات ( 0 )

جميع الحقوق محفوظة © 2022 الحوادث
طورت بواسطة : Zahid Raju