أنفاس حُرّة 'شعر لنزار حسين راشد
Adnan Khalil
Publish Date: 24 Jan 2019

Alhawadeth Media

 

أنا  أرضى بالقدر

ولا أعتب عليه

فأنا أتقن

 لُعبة الحُبّ تماماً

ولا أتقن لُعبة

 الزواج بتاتاً

فقضت المشيئة

أن تكوني أميرتي

خيراً من أن

تكوني ضحيتي

ولئن تعانقُ روحي روحك

أبلغ وأمتع

من أن تحضن

كفّاي كفّيك

أو تمسّ شفتاي شفتيك

فأنا أحببتك

مهرةً طلقة الأنفاس

تمرحُ في سهوب العالم

 ولرُ بّما

 لو كُنتّ عندي

أسيرةً أو عقيلة

لأُُصبْتُ بالخيبة

فللحُرية وجهها البشوش

وللحياة قيودها وأغلالها

فلا تأسي على ما فات

او دعينا لا نأسى عليه

فالحُبُّ حفاوةٌ دائمة

بعيداً عن

خيبة التوقُّعات

 
---------------

 

 

 

 

 

 

 

 

هي القدس'

ُهي القُدس

يعرفها البابليون والصليبيون والفُرسْ

لو شئت غيرت حروف اسمها

قُل: أورشليم

وحتى تُعرّفها بلا لُبس

 لا بُدّ أن تُتبعها: القدس

تٌفتتحُ باسمها القرارات

 والمقالات والمانشيتات

وحتى إذاعاتهم تقول حين تخاطبنا

: هنا أورشليم_ القدس

شاهدين على أنها القدس

لا غيرها

وليس سواها!

ومن معالمها قبة الصخرة

يترجمها الأدلاء

للسائحين والوافدين

:rock of the dome

فيفهمون أنها قُبّةٌ تحضن الصخرة!

يعبر التاريخ أبوابها

مدثّراً بعباءاتها

ويسمي نفسه باسمها

يشير بسبابته نحوها في فخارٍ

 معلناً :هذه أُمُّنا

و يشهد أنّ الغزاة قد دخلوا

من هنا

وقد خرجوا من هنا

ثُمّ عادوا

لكنّ إقامتهم لن تطول

فللقدس تقاويمها

التي تحفظ المواعيد

وجدول تبديل وجه الفصول!

وقد آن لي الآن

 أن أستريح

أنهي مناوبتي

وأسلم المفاتيح

لأصحابها!

يقول التاريخ!

نزار حسين راشد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

'  هي القدس'

ُهي القُدس

يعرفها البابليون والصليبيون والفُرسْ

لو شئت غيرت حروف اسمها

قُل: أورشليم

وحتى تُعرّفها بلا لُبس

 لا بُدّ أن تُتبعها: القدس

تٌفتتحُ باسمها القرارات

 والمقالات والمانشيتات

وحتى إذاعاتهم تقول حين تخاطبنا

: هنا أورشليم_ القدس

شاهدين على أنها القدس

لا غيرها

وليس سواها!

ومن معالمها قبة الصخرة

يترجمها الأدلاء

للسائحين والوافدين

:rock of the dome

فيفهمون أنها قُبّةٌ تحضن الصخرة!

يعبر التاريخ أبوابها

مدثّراً بعباءاتها

ويسمي نفسه باسمها

يشير بسبابته نحوها في فخارٍ

 معلناً :هذه أُمُّنا

و يشهد أنّ الغزاة قد دخلوا

من هنا

وقد خرجوا من هنا

ثُمّ عادوا

لكنّ إقامتهم لن تطول

فللقدس تقاويمها

التي تحفظ المواعيد

وجدول تبديل وجه الفصول!

وقد آن لي الآن

 أن أستريح

أنهي مناوبتي

وأسلم المفاتيح

لأصحابها!

يقول التاريخ!

نزار حسين راشد

أخبار ذات صلة

المزيد من الأخبار

كل التعليقات ( 0 )

جميع الحقوق محفوظة © 2022 الحوادث
طورت بواسطة : Zahid Raju